Yahoo!

أعيدوا لي قدمي …!

كتبها هدى الجيوسي ، في 9 أبريل 2010 الساعة: 08:59 ص

 

لن أقول أعيدوا لي قدمي …!

أو أعلنوا……. الندم

أيتها الضمائر النائمة على سرير الآلآمي…!

أسألكم بالله أن ترحلوا

وتدعوني بسلام…!

أراقب بعض أشلائي

هذا كل رجائي…!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرهابي ولكن

كتبها هدى الجيوسي ، في 26 مارس 2010 الساعة: 13:07 م

كانت المهمة الأولى الموكلة إليه هي القضاء على "الإرهاب"

في إحدى الليالي تلقى مكالمة هاتفية تفيد بوجود مشتبه به، طلق اللحية، يحمل أوصاف الإرهابيين

سابق الوقت للوصول إلى المكان، أخذ نفسآ عميقآ وهو يمعن النظر في المشتبه به …………….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترقّب

كتبها هدى الجيوسي ، في 26 مارس 2010 الساعة: 09:44 ص

ترقّب

 


 

إرتفعت الأعلام بشموخٍ, وسائل الإعلام إستنفرت كل طواقمها, أخذ كلٌ من الصحفين موقعه, الكتُّاب شحذو أقلامهم
الجميع في ترقّب, ما الموضوع يا ترى حدّث الناس أنفسهم
وأخيراً خرج المتحدث الرسمي وأعلن الحقيقة, وأكد أنه إجتماع للزعماء العرب في قمةٍ جديدة
نظر المترقّبون في وجوه بعضهم, وغادروا المكان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخير

كتبها هدى الجيوسي ، في 20 مارس 2010 الساعة: 14:18 م

شخير

 


 

شخيرُه إخترق أسوار الصمت وأحّدث في سكون ليلي ضجيجاً, تحاملت على نفسي, لملمت بقايا أعصابي المتناثرة ووضعتها في ثلاجة,
لكنها وبعد يأس إنهارت وأحدثت دوَّياً عالياً, مددت يديّ..هززته مرة…مرتين, وبعد محاولات سحبته من أعماق نومه عنوة,
بحنقٍ خرجت كلماتي من بين أسناني, وشفتاي ترسمان إبتسامة مزيفة قائلة له:لا شيء يا حبيبي!, فقط أصلح من وضعية نومك!
بعيونٍ نصف مفتوحة نظر إلي ثم إستجاب لطلبي, وما هي إلا ثواني حتى عاد سيرته الأولى….
بعد ساعات رن ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“آمنة والسائق”

كتبها هدى الجيوسي ، في 10 مارس 2010 الساعة: 10:58 ص


في يوم ٍ "تموزي ٍ" حار , وقفت آمنة بجلبابها الطويلِ وحجابها الأبيضِ تحت أشعة الشمسِ الحارقة في إحدى مواقفِ السيارات الخاصة ( التاكسي).
لطالما كرهت أن تستخدم هذه الوسيلة من المواصلاتِ لما تلاقيهِ من سوء أدبِ وقلة حياءِ بعض السائقين, وأخيرآ وقفت إحدى السيارات بعد أن إستعرض السائق مهارته في "الفرملة"!.
إمتلأ المكان بالغبار, ورائحة الوقود! صعدت آمنة السيارة وألقت التحية قائلة: السلام عليكم.
رد السائق وهو يحّدق بها وعينيه تدور في محجريها قائلآ: يا هلا!
وما أن أخبرته آمنة بوجِهتها حتى إنطلقت السيارة بسرعةٍ كبيرةٍ كفأر مفزوع!.

بدأ السائق في تعديل وضع المرآة وهو يقول: "هاي المرايه مش زابطه اليوم معي!".
ضحكت آمنة في سرها وهي تقول: يا لك من غبي!, هذه الحركات أصبحت مكشوفة!.
أشاحت آمنة بوجهها نحو النافذة حتى تهرب من نظرات السائق محدقة في كل شيء بينما لا ترى شيئاً!.
أخذ السائقُ يقلبُ بعض الأشرطة الغنائية, حتى رضي أخيرآ عن إحداها, وفجاة إنطلق صوت عال جدآ بإحدى الإغنيات,….. كلماتٌ مبتذلةٌ وفاحشة!, والمغنية تتأوه تارة وتتنهد أخرى!, والسائق يتمايل يمنة ويسرة ويهز رأسه الفارغ طربآ!.

شعرت آمنة برأسها وكأنه فوهة بركان يكاد أن ينفجر في أي لحظة, وبحركةٍ عصبيةٍ إلتفتت للسائق قائلة: ممكن لو سمحت أن تخفض صوت المسجل.
ردالسائق وهو يحدق في وجهها: حاضر يا ستي!، وأردف وهو يقهقه: هاي الست هيفا, حدا مبحبش ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“أُكُذوبة الثورة”

كتبها هدى الجيوسي ، في 10 مارس 2010 الساعة: 10:40 ص

 

أمضى حياته في ترديدِ الشعارات القومية والثورية التي تطالب بالحريةِ للشعوب، وبعد سنواتٍ نجح في قيادة ثورةٍ عارمةٍ، نصّبه الشعب رئيسآ عليه، فكان أول مرسوم رئاسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتحار (١)

كتبها هدى الجيوسي ، في 5 مارس 2010 الساعة: 13:08 م

    باقةٌ جميلةٌ من الجوري الأحمر وضُعت بعناية في إحدى الغرفة ، وشموعٌ بيضاءٌ قد أضافت لغرفتها الوردية سحر خاص , هدوءٌ يلفُ المكان , لا تكادُ تسمعُ سوى دقات الساعة المشنوقة على الحائط .
هي تسيرُ في الغرفة بخطوات متثاقلة تنظرُ إلى ساعة يدها تارة , وأخرى تقفُ خلف النافذة , ترقبُ الأفق البعيد ,تزداد حركاتها عصبية كلما¨مر الوقت، قشعريرةٌ سرت في جسدها النحيل رغم دفئ المكان , قلُبها يكادُ يتوقفُ من شدة البرد، جلست على السرير ومدت يدها وهي ترتعشُ كعصفور بللته قطرات المطر، وسحبت غطاء السرير ولفت به جسدها المنتفض …

 

أخذت دقاتُ قلبها بالتسارع بعد أن رن جرسُ الهاتف ، خُيل إليها أن سنين مرت قبل أن يتوقف الهاتفُ عن الرنين , ليعاود الكرة مرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفوله مغتَصبة

كتبها هدى الجيوسي ، في 25 فبراير 2010 الساعة: 11:42 ص

طفوله مغتَصبة

 


 

لم أعد أعرف أين أنا, ومن هذه المرأة؟
ملامحُها لا تشبه أمي, أعصر ذاكرتي الصغيرة, أفتش عن ذاتي, فلا أجدني! ولا أجدها.
نظراتُها الثلجلية الجامدة تعتقل لساني, وتحبسه في زنزانة المجهول….
تقترب مني ممسكةً بعصاً, يرتعش قلبي, تنتفض أحلام الطفولة في أجزائي, تتعثر خطواتي, أسقط على الأرض , فتتلقفُني صورةُ أمي, تهدهدني, تضمني, تخفيني بين ضلوعها, وأغفو على دندنةِ صوتها الرخيم……
تتلاشى من جديد, أناديها, أتوسلها, فيجيبني الصمت.
خطوات الأخرى تقترب من ذاكرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسافات

كتبها هدى الجيوسي ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 11:29 ص

 

مسافات

 

كانت الهوة تتسع بينهما يومآ بعد يوم حتى بدت وكأنها مساحات من الفضاء الرحب ، ركبت هي قطار الإنتظار مدة عشرين عامآ على أمل أن تلاقيه في نهاية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاث قصص قصيرة جدا

كتبها هدى الجيوسي ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 10:53 ص

وامعتصماه

 

قُطعت الكهرباء، توقف الجهاز الذي يمده بالحياة
تسارعت دقات قلبها، ركضت في كل إتجاه
صرخت بأعلى صوتها : وامعتصماه!
لكن لم يسمعها أحد!

 

 

 

( دار الشقاء )

كان يتوق ليوم يتخلى الشقاء عنه، ويلبس الهم أكفان الوداع بملء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي