لن أقول أعيدوا لي قدمي …!
أو أعلنوا……. الندم
أيتها الضمائر النائمة على سرير الآلآمي…!
أسألكم بالله أن ترحلوا
وتدعوني بسلام…!
أراقب بعض أشلائي
هذا كل رجائي…!
لن أقول أعيدوا لي قدمي …!
أو أعلنوا……. الندم
أيتها الضمائر النائمة على سرير الآلآمي…!
أسألكم بالله أن ترحلوا
وتدعوني بسلام…!
أراقب بعض أشلائي
هذا كل رجائي…!
كانت المهمة الأولى الموكلة إليه هي القضاء على "الإرهاب"
في إحدى الليالي تلقى مكالمة هاتفية تفيد بوجود مشتبه به، طلق اللحية، يحمل أوصاف الإرهابيين
سابق الوقت للوصول إلى المكان، أخذ نفسآ عميقآ وهو يمعن النظر في المشتبه به …………….
ترقّب
شخير
في يوم ٍ "تموزي ٍ" حار , وقفت آمنة بجلبابها الطويلِ وحجابها الأبيضِ تحت أشعة الشمسِ الحارقة في إحدى مواقفِ السيارات الخاصة ( التاكسي).
لطالما كرهت أن تستخدم هذه الوسيلة من المواصلاتِ لما تلاقيهِ من سوء أدبِ وقلة حياءِ بعض السائقين, وأخيرآ وقفت إحدى السيارات بعد أن إستعرض السائق مهارته في "الفرملة"!.
إمتلأ المكان بالغبار, ورائحة الوقود! صعدت آمنة السيارة وألقت التحية قائلة: السلام عليكم.
رد السائق وهو يحّدق بها وعينيه تدور في محجريها قائلآ: يا هلا!
وما أن أخبرته آمنة بوجِهتها حتى إنطلقت السيارة بسرعةٍ كبيرةٍ كفأر مفزوع!.
بدأ السائق في تعديل وضع المرآة وهو يقول: "هاي المرايه مش زابطه اليوم معي!".
ضحكت آمنة في سرها وهي تقول: يا لك من غبي!, هذه الحركات أصبحت مكشوفة!.
أشاحت آمنة بوجهها نحو النافذة حتى تهرب من نظرات السائق محدقة في كل شيء بينما لا ترى شيئاً!.
أخذ السائقُ يقلبُ بعض الأشرطة الغنائية, حتى رضي أخيرآ عن إحداها, وفجاة إنطلق صوت عال جدآ بإحدى الإغنيات,….. كلماتٌ مبتذلةٌ وفاحشة!, والمغنية تتأوه تارة وتتنهد أخرى!, والسائق يتمايل يمنة ويسرة ويهز رأسه الفارغ طربآ!.
شعرت آمنة برأسها وكأنه فوهة بركان يكاد أن ينفجر في أي لحظة, وبحركةٍ عصبيةٍ إلتفتت للسائق قائلة: ممكن لو سمحت أن تخفض صوت المسجل.
ردالسائق وهو يحدق في وجهها: حاضر يا ستي!، وأردف وهو يقهقه: هاي الست هيفا, حدا مبحبش ه
أمضى حياته في ترديدِ الشعارات القومية والثورية التي تطالب بالحريةِ للشعوب، وبعد سنواتٍ نجح في قيادة ثورةٍ عارمةٍ، نصّبه الشعب رئيسآ عليه، فكان أول مرسوم رئاسي
باقةٌ جميلةٌ من الجوري الأحمر وضُعت بعناية في إحدى الغرفة ، وشموعٌ بيضاءٌ قد أضافت لغرفتها الوردية سحر خاص , هدوءٌ يلفُ المكان , لا تكادُ تسمعُ سوى دقات الساعة المشنوقة على الحائط .
هي تسيرُ في الغرفة بخطوات متثاقلة تنظرُ إلى ساعة يدها تارة , وأخرى تقفُ خلف النافذة , ترقبُ الأفق البعيد ,تزداد حركاتها عصبية كلما¨مر الوقت، قشعريرةٌ سرت في جسدها النحيل رغم دفئ المكان , قلُبها يكادُ يتوقفُ من شدة البرد، جلست على السرير ومدت يدها وهي ترتعشُ كعصفور بللته قطرات المطر، وسحبت غطاء السرير ولفت به جسدها المنتفض …
أخذت دقاتُ قلبها بالتسارع بعد أن رن جرسُ الهاتف ، خُيل إليها أن سنين مرت قبل أن يتوقف الهاتفُ عن الرنين , ليعاود الكرة مرا
طفوله مغتَصبة
وامعتصماه
قُطعت الكهرباء، توقف الجهاز الذي يمده بالحياة
تسارعت دقات قلبها، ركضت في كل إتجاه
صرخت بأعلى صوتها : وامعتصماه!
لكن لم يسمعها أحد!
( دار الشقاء )
كان يتوق ليوم يتخلى الشقاء عنه، ويلبس الهم أكفان الوداع بملء